الشيخ البهائي العاملي
مقدمة 23
زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف )
الحضر - : انّه توفّي في « أصفهان » في شهر شوّال سنة 1030 ه ق . اجمع المورّخون على انّه توفّي في « أصفهان » ، ونقل جثمانه إلى « المشهد المقدّس الرضويّ » ، ودفن - هناك - في بيته قرب الحضرة المقدّسة . وقبره - هناك - مشهور ، يزوره الخاصّة والعامّة . أسفاره وسياحاته . سياحته الأولى . بعد ذهاب أبيه إلى الحجّ سنة 983 ه ق ، انتقل من « قزوين » إلى « هرات » وظلّ شيخ الاسلام فيها إلى حين وفاة « طهماسب الصفويّ » في 15 صفر سنة 984 ه ق ؛ الّذي اجبره على تولّي مشيخة الاسلام فيها . عاد سنة 984 ه ق إلى « قزوين » ؛ ثمّ ، غادر « قزوين » إلى « تبريز » في طريقه إلى خارج « إيران » . لا نعرف بالضبط ، متى ترك « قزوين » ، ولكنّه سنة 988 ، بعد اربع سنوات من موت والده ، وموت « طهماسب الصفويّ » ، كان في « تبريز » ؛ له اشعار سمّاها « ليالي تبريز » موجودة في آثاره ؛ نظمها لمّا سافر إليها سنة 988 ه ق ، وفي سنة 990 ه ق ، انهى « شرح الجغمينيّ » بمحروسة « أصفهان » . وفي 20 رجب سنة 991 ، ه ق . كان ب : « أصفهان » ؛ فهو عازم على الحجّ منذ رجب سنة 991 ه ق . وقد حجّ في تلك السنة . وقد سنحت له في طريقه إلى الحجّ ، سوانح سجّلها في « سفر الحجاز » وفي « سوانح الحجاز في ترقّي الحقيقة عن المجاز » . ومن « الحجاز » توجّه إلى « مصر » للاخذ عن شيوخها . ووصل اسنادهم بطريق محدّثيها - مع ما يعنيه هذا التواصل ، وتلك اللقاءات - من معزى رفيع ، يؤكّد على التواصل بين المراكز الاسلاميّة . وفي « مصر » كان يجتمع ب : « الشيخ محمّد بن أبي الحسن البكريّ » ومدحه بقصيدة غرّاء . وقد تحدّث « الشيخ البهائيّ » في « الكشكول » عن لقائه مع « البكريّ » سنة 992 ه ق . وزار في سفره - ذاك - قبّة « محمّد بن إدريس الشافعيّ » ؛ امام